يا لبنان... لو كانت أبيات الشعراء من الحجارة لوجد كل منا مسكنا صالحا فوق أرض بلاده ... **** النثر همسة محب ، أما الشعر فتنهيدة عاشق ! | |||||||||||||||||||||||||||
إجابات العباقرة
إجابات العباقرة
جمعها: د.عثمان قدري مكانسي
سائل نحويّ
وقف على باب نحوي أحد الفقراء يسأله فضله . فقال النحوي : منبالباب ؟ ... فقال :
سائل ..
فقال النحوي : لينصرف .... فقالالسائل اللبيب مستدركا : اسمي أحمد ( وهو في النحو لا ينصرف ) فقال النحوي لغلامه : أعط سيبويه كسرة
العبقريّ والنادل
كان أينشتين لا يستغني أبدا عن نظارته .. دخل مرة أحد المطاعمواكتشف هناك أنه نسي نظارته..
فلما أتاه النادل بقائمةالطعام ليقرأها ويختار منها ما يريد ، طلب منهأينشتين أن يقرأها له فاعتذرالنادل قائلا : إنني آسف ياسيدي ؛ فأنا جاهل مثلك !لا أعرف القراءة .
سبب وجيه
عندما سئلت الكاتبة الإنجليزية أغاثا كريستي : لماذاتزوجت واحداً من رجال الآثار ؟
قالت : لأني كلما كبرت ازددت قيمة عنده!
كبرياء
حين عاد الرسام العالمي المشهور بيكاسو إلى بيته ومعه أحدالأصدقاءوجد الأثاث مبعثراوالأدراج محطمة ، وجميع الدلائل تشير إلى أن اللصوص سرقوا البيت في غيابه .
وعندما عرف بيكاسو نوعالمسروقات ، ظهر عليه الضيق والغضب الشديد ..
سأله صديقه : هل سرقوا شيئا مهما ..
أجاب الفنان : لا .. لم يسرقوا غير أغطية الفراش ..
وعاد الصديق يسأل في دهشة : لمَ أنت غاضب إذاً؟! ..
أجاببيكاسو وهو يحس بجرح في كبريائه : يغضبني أن هؤلاء الأغبياء لم يسرقواشيئا من لوحاتي..
رد مفحم!
عرض كاتب شاب علىالروائي الفرنسي المشهور إسكندر ديماس مؤلف روايته الفرسان
الثلاثة وغيرها أن يتعاونا معا في كتابة إحدىالقصص التاريخية..
وفي الحالأجابه ديماس ساخراً متكبراً:
أنّى لحصان وحمار أن يتعاونا في جر عربة واحدة ؟!
رد عليه الشاب عليه فوراً:
هذهإهانة يا سيدي كيف تسمح لنفسك أن تجعلني حصاناً ؟
فراش للضيف !
كان الكاتب الأمريكي مارك توين يحب الراحة كثيراً، حتى إنه كان يكتب ويقرأفيسريره ، وقليلاً ما كان يخرج من غرفة نومه !
وذات يوم جاء أحد الصحفيين لمقابلته ، فأخبرته زوجته بذلك فقاللها :
دعيه يدخل ..... غير أنالزوجة اعترضت قائلة : هذا لا يليق ..... هل ستدعه يقف وأنت في فراشك ؟!
فأجابها مارك توين : صدقت والله ،هذا لا يليق اطلبي من الخادمة أن تعد له فراشا آخر!
أبو علقمه وابن أخيه
قدم على أبي علقمه النحوي ابن أخ له ، فقال له : ما فعل أبوك؟
قال : مات
قال : وما علته ؟
قال : ورمت قدميه
قال : قل : قدماه..
قال : فارتفع الورم إلى ركبتاه ..
قال: قل : ركبتيه ..
فقال : دعني يا عم ، فما موت أبيبأشد عليّ من نحوك هذا ..!
التعقيب الخارجي
|
عنيالملف الارشيف الاصدقاء ألبوم الصور روابطالاقساممدوناتي الاخيرةألليل ليل،وكنت سهرانيمن الأدب الطبي - مدمن الخمرة قصيدة نظرة فابتسامة(أحمد شوقي) مين بدو تلفوني؟ نـَـشـــــوَة.. زفاف على الكاسيت دنيا الحمير... (أوكي) وأخواتها إجابات العباقرة عم يسحبوا ألقوات،عم يسحبوا الاصدقاءعناوين أخرى• اكتب كوم
|
||||||||||||||||||||||||||