يا لبنان... لو كانت أبيات الشعراء من الحجارة لوجد كل منا مسكنا صالحا فوق أرض بلاده ... **** النثر همسة محب ، أما الشعر فتنهيدة عاشق !

ألليل ليل،وكنت سهراني

ألليل ليل،وكنت سهراني
طرّز خيالك،بألوان وغناني
وأحضن جفونك وضمك لصدري
وتضيع بين ألقلب وأحلامي
*
ماتروح ياروح،يا زمُرّدي عاتاج
يا ملك يا عرش،يا معلقه أبطال
بطل ألقوافي وألشعر،
وكل همذه وصل بكتاب
علمتني صُفْ ألحرف،
وربطتها بي شال
*
خليك دخل ألله،
جمعني كومة ورود
وفتفتني عاشَطْ،
لإحميك من نسمة برد
ونقولك يا ليل،
خلينا سوا ألصبح مطول بعد..*



من الأدب الطبي - مدمن الخمرة

message -->
يا غَـارِقَـاً فـي الكُـحُـولْ



يا غـارقـاً فـي الكُـحُـولْ .... فـي كـلِّ وَادٍ تَـجــولْ
يا ناحـرَ العَـقْـلِ مَـهـلاً .... هـذا الـهَـوى لـنْ يَـطولْ
فـي نَـشـوةٍ مِـنْ حَـرامٍ ... تَـنْـسَـى الـوَرَى والأصُـولْ
فـي رَشْـفِ كُـوبٍ مَذيـقٍ .... قَـدْ تـمتـطي ظَـهْرَ غُـولْ
يَـغْويـكَ حُـباً بِـقَـتْـلٍ .... أو هَـتْـكِ عِـرْضٍ مَـهُـولْ
لا يَـتْرُكَـنْ فـيـكَ نَـفْعَـاً .... إلاَّ كَـسَـاقٍ كَـسُــولْ
إدمـانُ خَـمْـرٍ كَـجَمْـرٍ .... يـا مـا لَـه مِـنْ ذُيُـــولْ
يُـفْـني عـُروقأ بِـحَرْقٍ .... فـي القلبِ أو فـي العُـقُـولْ
والبَـطْـنُ يَـربـو بـمـاءٍ ..... مِـنْ راشِـحٍ أو حُـلُـولْ
فـي بَـزلِـهِ مُسْـتَـهامٌ .... والـمـاءُ جــارٍ عَـجُـولْ
والجـسْـمُ قـدْ آلَ عَـظْـماً .... ووَزْنُــهُ فـي نُـحُـولْ
والكِـبْدُ كالشَّـمْـعِ تَـذْوي .... وقَـرْعُـها كالـطُّـبـولْ
تطوفُ في البطـنِ طَـوْفـاً .... والـنَّـهْـزُ فَـحْـصٌ دَلـولْ
والرَّعْـشُ يَـبدو مَـريـراً .... حـالَ انـقـطـاعٍ يـطـولْ
والعُـمْـرُ يـمضـي كـروباً .... والـدَّمْــعُ جـارٍ هَـطـولْ
مـنْ مُـقْلَـةٍ قَـدْ تــراْهُ .... فـي زُرْقَــةٍ أو ذُبـــولْ
والقَـبْـرُ قَـدْ شُـقَّ لَـحْـداً .... والجِـسْـمُ فِـيـهِ يَـزُولْ
بـما ارتـوى من مَـعَـاصٍ .... تُنـْدي جَـبيـنَ الخَـجُـولْ
مُـشَـرِّداً مِـنْ ضِـعـافٍ.... ليسَ لـهُـم مـن يَـعُـولْ
يا مُـدمِـناً تُـبْ لِـرَبٍّ .... مُـستَـغـفراً مِـنْ غُـلُـولْ
مُسْـتَـنْجِدَاً مِـنْ لـهـيبٍ .... نـيـرانُـهُ قَـدْ تَـصُـولْ
جَـهَـنَّـمٌ فـي ضِـرامٍ .... تَـشـْوي خَـمُـوراً خَـذُولْ
بـما اجْـتَنـى مِـنْ ذُنـوبٍ .... أرْدَتْــهُ فـيـها ذَلـولْ
يا غـافِـراً تُــب علـيـنا .... إنَّــا إلـيْـكَ نَــؤولْ

اختصاصي في الأمراض الداخلية العامة ـ ماجستير في الأمراض الداخلية بدرجة ممتاز ـخبير في المصطلحات الطبية والتمريضية

علامة النهز : فحص سريري لكشف الكتل الطوافة في سائل ضمن جوف البطن
وطبلية الكبد : أي صدور صوت طبلي بدل الكتيم في حالة قرع المكان الذي تتوضع الكبد فيه أسفل الصدر بسبب تشمعها وجولانها في البطن ..




قصيدة نظرة فابتسامة(أحمد شوقي)


خدعوها بقولهم حسناءُ
والغواني يغرهن الثناءُ

أتراها تناسب اسمي لما
كثرت في غرامها الأسماءُ

إن رأـني تميل عني كأن لم
تك بيني وبينها أشياءُ

نظرة فابتسامة فسلامٌ
فكلامٌ فموعدٌ فلاقاءُ

يوم كنا ولا تسل كيف كنا
نتهادى من الهوى ما نشاءُ

وعلينا من العفافِ رقيبٌ
تعبت في مراسه الأهواءُ

جاذبتني ثوبي العصي وقالت
أنتم الناس أيها الشعراءُ

فاتقوا الله في قلوب العذارى
فالعذارى قلوبهن هواءُ



مين بدو تلفوني؟



مين بدو تلفوني؟
نمره جديدي يا عيوني
كل ما حداً دق عليه
رنته تهذ حيطان ألبيت
ألو ألو إنته مين؟
صوتك عللي مش سمعين
يا أختي صوتك ناعم
غلطان بس مش نادم
وألله نحن أوادم
خليني عندك داوم
ألو ألو إنته مين؟
صوتك عللي مش سمعين
زوجي و أولادي نايمين
وشخيره بدينتي سكاكين
أنا مزوج يا حلوه
ومرته عم تغلي قهوه
خلينا نغني غنوه
وخصرك عليها يلوي
ألو ألو إنته مين؟
صوتك عللي مش سمعين
ديقت خلاقي من ألصبح
دوله وتلفوناتها خربانيين
خلصني وسَكِر يللا
وهل ألتلفون منظر وألله
هديه بليه ،للمحظوظ
ملزق بالباتكس مكسور
دوله للخَدَمَات زيرو
و للسرقه ما بي إيدو
آخد عادي عل سِستام
وخوه إلوه ول سيدو
وهيدا هوه تلفونه
منظر ورنه مجنونه
مني إلكن يا عيوني...





نـَـشـــــوَة..

  نجيب دياب معلوف
لــَـكِ الحُـبّ، قـُولي مَـتــَى نـَـلتـَـقي
مـــعَ الحُـلـــــم والأَمــل المـُـورق؟
أوانَ الـــرّبـيـعُ انـــفـلاتٌ لخصركِ
بـــيــــنَ الـــبـــنـــفسَــجِ والــزّنـبقِ!
عـَـشِــقـْتُ غــَـدِيَ في مَدى الأمنياتِ
وَأنتِ مَـــــدى غَــديَ المُــــطـلـــقِ...
أُحــبّـــكِ .. إمّـــا حَــصــدتِ النّــجومَ
بــجــفــنــيــكِ في مـَوطِـني الأزرق،
أنــــا مــــن نجومــكِ لا أشــتـــهـــي
سِـوى اللــّحظِ سَـهـما... فهيّـا ارشُـقِي
لكِ الــقــلبُ في الصّدرِ طيرٌ شقـــيٌّ
فـَـجـُوري عـــلـــيــهِ ولا تـُـشـفـِـقـي؛
أمــــا أقســـمَ الــقــلبُ ألاّ يـُغـنـّـيـكِ
إلاّ عـــــلـــــى آهِ مـــُــغـــــرورقِ؟

***
أحـــبُّـــكِ، يا شــَعّــة لِـــــورودي،
ويـَا صَحوَةَ العِـطــرِ في المشرق!
أحسُّ بــعــيــنـيـكِ زهــوَ السُّــفوحِ
وشـــوقَ الشـــواطــئ لـــلـــزورَق؛
فإنــّـكِ أبــهـَـى مِـنَ الــنـّـور، أنقى
مِـــنَ الطـّـيفِ يــلــهو بـهُـدْب نقي!
أجــلـّـك في الحبّ أن تــُصــبــحي
جـَـحــيــما منَ الشَــبـَق المُحرق...

***
فـَرَشْتُ لكِ الصّدرَ بالــيــاسَـمين،
وَطـّوقتُ جــيــدَكِ بــالـــزّنــبـق؛
وَعَـتـّـقتُ لي سـَـكــرة جَـمّـرَتـْها
الــلــيــالي عــلــى ثــَغْركِ الريـّـق،
فـَـخــِفتُ المصيرَ إذا مــا رشفـْتُ
ومـــن يــقــتــحمْ لـُجّـة يَـغـْـرَق!
فإن جــنــونَ الــلــذاذاتِ جـَمـرٌ،
رَمــاداً ســيـُـنـْـثــَرُ مهما بَـقِي...
وإنّ غـَـرامي الجــديـدَ ســيـبـقى
معَ الــلــيلِ، مَعْ صُبْحهِ المونـِقِ؛
لأنـتِ انــبــثــاقُ الجَمالِ بقــَـلـبي،
فــلــولاكِ قــَـلـْبيَ لم يــُخــلـقِ! ...

8-1-1956



زفاف على الكاسيت

زفاف على الكاسيت


لا تحسبوا أنه كره الحياة، فقد ضاقت به الدنيا لأنها لم تعد تتّسع لفرحه.. ورأى الى زينة قيمة جمالية وقيمة إنسانية وثروة اتزان وفكر ومساحة حب لا يرى لها آخر أو حدودا.. منذ أسبوع وهو يفكّر بشيء استثنائي لم يأت به أحد من قبل يليق بفرادة حبّهما وتميّز حفلة زفافهما، قال لها.. نخبّئ في ليلة زفافنا عشرة مسجّلات في عشر مزهريات على عشر طاولات، فنستمع إلى هذه التسجيلات لاحقا، حيث إنني واثق أننا سنجد فيها كثيرا مما يضحك نحفظه كما ألبوم الصور أو شريط الفيديو.. وقد نتعرّف الى مدى محبّة الناس من الأحباب والأصدقاء لنا.. سنضبطهم في أقوالهم التي يخجلون التصريح بها..
بعد أسبوع على زواجهما، وبعد أن فترت اللهفة الأولى وأضحى أمر جلوسهما بعيدا عن بعض ممكنا، ولو مسافة أنفاسهما، لم يطق سعيد وزينة صبرا على المستور.. فقرّ رأيهما على سماع التسجيلات بحضور الأهل عند زيارتهم في "ردّة الإجر" هذه الليلة.. ساد هدوء فجأة حتى لكأنه يمكن سماع دبيب نملة.. ودار الشريط الأول الذي سمعت فيه ضجّة الأغاني.. ثم فجأة، سكتت "الموسيقى


 ربما لدى تناول الوجبة الرئيسية، وجاء صوت:
- شفتي اللي أنا شفتو.. بترقص معو عينك عينك والعريس يا عيني عليه داير يدق كاسات مع اصحابو.. ولك يـ أختي إمّها قوية، سبع بنات صارت منفّقة وما عدش عندها غير بنت زغيري يا دوب وصّلت الخمستاعشر سنة.. بكرة بتلاقيلها عريس هيّي كمان، ولا وحده من بناتها وصّلت الثمنتاعش بدون خطيبة.. يا حبيبتي والله إذا بتبور بنتي العمر كلّه ما بعرضها على حدا، عزا شو هيّي البنت كيلو بطاطا ولّلا إصبع نكنيك؟..
انتفضت أم زينة وحماة سعيد:
- شوفو الحيوانة شوفو.. بعدها مبارح بتقول لي والله بناتك مربيات وحلوات ومرغوبات.. شو فيها إذا رقصت مع إبن عمّها، مهو زيّ أخوها.. لكن اللي عراسو بطحة بحسس عليها..
ونفث الشريط الثاني:
- شايفة فستانها كيف بدو ينفلق عليها؟.. عزا إشي منّو، يم هيك لازم طيزها تفلّص وحلماتها يبيّن طرفهن وعالظهر مفتوح لعند فقارها؟.. شو هادا يا، والله شرش الخجل طق.. وتعي أقلّك، بتلاقي العريس لحمار دفع استئجارو مش أقل من خمستالاف شيكل.. بس يا عمّي هاي بنت حنّه.. إمّها من تلاتين سنه فحّلت وعملت سهرتها بالأولام لمّا كان الكل يعمل السهرات بالحواكير، حتى بنت أبو جمال اللي بشتري البلد كلها بلفراطة اللي بجيبتو الزغيرة عمل التعاليل والسهرة في البيت..
- الشر....، طيب بفرجيها.. هيك بتحكي عنّي وعن بنتي.. والله لأفضح طابقها.. مش مستحيّة على حالها وبس مبارح مسكوها مع جابر.. والله اللي بستحوا ماتوا..
وجاء في الثالث:
- ولك يا زلمه خلّيها لألله، والله أخدت مية شيكل من أخوي تنّي أوفّي النقوط.. أي هو هادا الله قالو إنّو الواحد يطلّع باليوم ميتين شيكل ويستقرض خمسين تيوفّي النقوط.. يا خي مالها الحدّاي؟.. لازم يعني بالقاعة وهادا العهر الزايد؟..
هنا تنطّح أبو سعيد:
- الكلب.. حدا جرّو بحبل تييجي ع العرس؟.. بالناقص منّو ومن نقوطو، كلّفني أكلو وشربو أكثر بكثير من الأكام شيكل اللي نقّط فيهن..
وفي الرابع:
- ولك يا زلمه القاعة هويّنه وبتضلّها محمولة.. شوف أبو نزيه، قال بدّو يعمل سهرة إبنو في السفينة بتوصل لقبرص وبترجع بنفس الليله، ويا حبيبي موصّي على أكل الله أكبر الوجبه الرئيسية كافيار.. وتعال بدّك تنقّط، أديش بدّك تنقّط قل لي، بمعاش شهر؟..
مرّة أخرى يسبق أبو سعيد:
- الزلمه معو يعمل سهرة إبنو في السفينه وفصّو بقلي بلد.. شو  هالحسد ياه.. وشو  هالغيرة وقلّة الذوق..
وفي الخامس:
- بشرفي ما بكدب عليكو.. بقول لكو إنها مرقت من تحتي.. آآ زي ما إنتو سامعين.. وبعرف إنو كان لها زباين غيري.. الله يستر على جميع الولايا.. يا زلمه إنتي دائما بتطعم حالك جوز فارغ.. بعدين، حتى لو طلعت معها، لازم يعني تحكي؟.. أنا بحكي بس إلكو لأنكو صحاب.. بحكيش قدام غربا.. وبعدين هيّاها تجوّزت وعريسها بفكّر إنها عذرا والبسّه بتوكل عشاها، مش عارف لهبل إنو نصّ البلد طلعت عليها..
فغرت الأفواه ولكزت الأم زينة في خاصرتها أن تقول شيئا:
- والله لأخلّي الصرماي ترنّ رنّ على وجهو الكلب إبن الكلب.. أنا بحكي عليّ هيك النذل اللي مات تيطول صرمايتي وما صرلوش؟..
وفي السادس:
- والله صدقت الغنّاي، الحنّا من عنّا والكسوه من باريس.. بقولو إنو فستانها وطقم إمها وكل فساتين خواتها جابتهن من باريس.. آ صحيح، بقولو إنها طلعت هي وعريسها لحالهن على باريس وقعدو هناك عشر تيّام.. يعني عدّي من الليلة تسع تشهر الا عشر تيّام بتلاقيها خلّفت.. ياختي والله لو بنتي لأنحرها على العتبه.. شو هادا جيل اليوم؟..
وكأن التهم القاسية هدّت حيلها، فاستنجدت بزوجها الطازة أن يسندها:
- بشرفك يا سعيد قلهن.. قربنا على بعضنا في باريس والا كل واحد كان ينام بسهله لحالو؟..
وفي السابع:
يا زلمه هو الواحد ما بصير زعيم اللي إذا انعجق وكبّ مصريّاتو كبّ.. طيب الأكل وفهمنا، مع إنو والله حرام هادا كلّه.. بس شو هالعهر الزايد في المشروب؟.. طيب هيّاهن الشباب بعد و ما مرقش ساعة على السهرة صاروا سكرانين.. شوف شوف هداك إبن أبو حليم، ولك شو إسمو؟.. تطلّع كيف برقص مع بنت جيرانّا وبمدّ إيدو على قفاها وبحسمس على ظهرها.. ولك ياخي شو السيرة صرنا أجانب؟.. وكل هادا بسبب إيش؟.. بسبب سمّ الهاري المشروب..
ويردّ أبو العريس في أثناء تجفيف حبّات عرق اندلقت على وجهه:
- طيّب قفاها وهي حرّة فيه.. شو مأكّل الناس خرا.. بعدين أنا بدّي أزتّ مصريّاتي في الشوك، شو إلها الناس معي.. مستقرض من حدا..
ويصل دور الثامن:
- إسمعوا تقلّكو.. هاي الشغله فيها إنّ.. يعني أبو العريس زلمه طول حياتو عامل ومعاشو على قدّو.. والعريس مصرلش سنتين بشتغل بالبنك.. يعني قديش بدو يكون معاشو؟.. مش ممكن يغدر يعمل هيك عرس ويصرف هيك مصاريف الا بحالتين، يا إمّا أخد قرض يا إما لاقى لقيّة أو سرق..
تخرج الكلمات من فم أبو سعيد وشوشة واهنة كأنه يكلّم نفسه:
- من عرق جبيني ومن قوت ولادي وفرت القرش على القرش.. الله يجازيهن ولاد الحرام.. كاين يعني مادد إيدي على جيبتو هادا الداشر أبو النسوان اللي مخلّي ولادو طيازهن مبيّنه وداير عالهملات..
والتاسع:
- ولك والله ما حدا قاهرني غير إم العروس.. هاي الشل.. اللي ما خلّت حدا يعتب عليها.. قال وبعدها بتقول لي صباح الخير وبتوقّف وبتسلّم عليّ.. ولك أنا جاي على عرسها منشان ما تشتفي فيّي.. بس والله واللي إسمو ألله إلا أرد لها الكيل كيلين.. طولي بالك.. بكره ببيّن المستور وبعرف هادا العريس لهبل قدّيش غلط لمّا ترك بنتي..
لم تطق أم سعيد أكثر أن تظل مجرّد مستمعة دون أن تفشّ بعضا من حنق:
- فشرت عينها إبني يطّلع على شكالها وشكال بنتها.. قحبة وربّت قحبات بدهن يظلوا بوجهها إن شالله..
وتنهّد الجميع أن جاء دور العاشر واقترب الخلاص:
- أي أنا لو بعرف هيك كس إمّي إذا باجي.. شو ياخي هالفوضى هاي، والله إنها بهدلة.. قال الواحد بلبس وبطقم وبدفع دم قلبو متين تلات مية شيكل نقوط تنّو ينبسط ويسلطن على غناني حلوة.. بسمّّعوه هشّك بشّك وغناني لشعبان ورمضان بخلطوهن ببعض وبتطلع غناني متل طبيخ الشحادين ما حدا فاهم على حدا.. يعني شو بنغدر نعمل يا أبو صلاح؟.. والله إذا الواحد بزق لفوق عدقنو وإن بزق لتحت عدقنو.. يا أخي جيل اليوم ما بطرب الا على هاي الغناني اللي بتسمّيها هشّك بشّك.. العتب مش عالعريس، العتب على أبوه اللي قبل بهالمسخرة..
وكأنه أراد أن ينتهي الكابوس، قال أبو سعيد مستسلما:
- والله إنّو الحق معو هاي المرّة.. أنا كمان ما انبسطّش من الفرقة، كلها جعجعة وصراخ ما صدّقت إيمتى خلصت السهرة تنّي أفحص راسي إذا بعدو محلّو..
بلغت خيبته حدّا أحسّ به أن رأسه سينفجر.. نظر الى السقف والى المدخل وحيطان البيت.. والتفت الى أمّه وأبيه، وخرجت من فمه كلمتان اثنتان.. يالله نمشي.. وفيما همّت زينة للقيام، أشار لها بيد متشنّجة أن تبقى في مقعدها.. ولم يلتفت بعدها الى الخلف
ــــــــــــــــــــــ
قاص فلسطيني
شفاعمرو - آذار 2006

http://www.adbyat.com/nukeo/modules.php?name=News&file=article&sid=1385

دنيا الحمير...


دنيا الحمير
 
من إلى القاع المفروش بالروث يدفعني؟
إلى كلب يتمطى!
وصديق يزدان، ويأتيني!
يختال ويأتيني!
- أغمض عينيك وافتحهما أضعك في حضرة أصحاب السلطان!
فنبح الكلب، والروث علا!

ولما اندار صديقي، انكشف ذيل، فتباهى، ونهق، ثمّ غاص في نهر الروث، وتعمّق!
أمّا الكلب فصار يجوح كمنكوب!
لحظتها جسدي هبّ للمرآة!
قلت: أغسل وجهي!
فهاج في عينيّ حمار!
أغرقت رأسي في الصنبور، لكنّ لسانا تدلى، وتأرجح في الماء كحزام!
استمسكت، وتفرست، فثار غبار!
حاولت البصق، فسقطت يغمرني الماء!
تقافزت إلى السوق، قابضا إليتي، فصدمتني نسوة، يحملنّ رؤوسا بأبواز مشروخة، وفي خلفياتهنّ اهتزّت ذيول!
أمّا الباعة فنهقوا، والصبيّة انفلتوا، فتناطحوا!
وأنا صعقت لنمنمة تسري في خلفي، فتعرّيت على عجل في وسط السوق، وتحسست جسدي!
ثمّ التقطت جموعا تترافس، قصفوا الأرض بحوافرهم، وزفوا صديقي المختال!
اختال المزفوف، ثمّ استعرض نطحات، وبضعا من نهقات!
ورأيتهم يفتشون، وينقبون، ولمّا أمسكوني، حملوني كومة لحم هائجة إلى الميدان!!
قالت الحمير:
- عيناه يا ربع كالعندم حمراوان!
- كان يقبض على إليته ويهتزّ!
- كاد المغدور يموت، ولمّا يدخل جنتنا!
وصديقي قال:
- ربّ العباد ربّ الغفرانّ!
ومدّ إليّ بزهو حوافره، ومطّ رقبته، وفرد ذيله، ثمّ اتأد!
قال من فمّه المشروخ:
- أتوق إليك، وصحبتك لا تهون!
فتيبست كفيّ على إليتي، فتفتحت كوة في السماء!
ناديت ملتاعا، فانزاح عن رقبتي قابض، وانفلت إلينا عمود نار!
انفلت هائلا ينثني!
فجمدت تحت القوس، أرقب اليابسة المشتعلة!

ــــــــــــــــــــــــــــ
قاص وروائي من فلسطين دنيا الحمير / عمر حمّش


(أوكي) وأخواتها

 
 
قطوف > (أوكي) وأخواتها
 
 
 
(أوكي) وأخواتها
محمد بن عبد الله العود
هذا ليس بابًا جديدًا من أبواب النحو , ولكنه فصل محزن من فصول تهاون بعض أبنائنا بلغتهم الأصيلة, من الشباب والمراهقين الذين استبدلوا ببعض مفرداتها الراقية ألفاظا أعجمية في مخاطباتهم اليومية وأحاديثهم الجانبية , يرددونها غيرَ واعين بما تكرّسه فيهم من التبعية العمياء .
لأن الموضوع يختص ب:OK..
( أوكـي ) تـرددها وقلبك iiيطربُ
فـتـقول : ( يَسْ ) مترنمًا بجوابها
وتعدّ ( وَنْ ) مستغنيًا عن ( واحدٍ ii)
تصف الجديد ( نيو) و( أُولْدَ) iiقديمَه
وإذا تـودعـنـا ف( بايُ ) iiوداعُنا
مـهـلا  بُـنيّّ .. فمستعارُ iiحديثِكم
تـدعـو  أخـاك الـيعربيّ كأعجمٍ
تـسـتـبـدل  الأدنى بخير كلامِنا
أنـعـدّ  ذاك هـزيـمـةً iiنـفسيةً
مهلا أخي في الضّاد يا ابن عروبتي
حـسْـبُ  العروبةِ أن تخاذلَ قومُها










وتـلـوكُ من ( أخواتها ) ما iiيُجلَبُ
وب(  نُـو) ترد القولَ إذ لا iiترغبُ
وب( تُـو) تـثنّي العدّ حين تُحسِّبُ
و(بْـلـيزَ)  تستجدي بها من تطلبُ
وتصيح  (ولكمْ -هايَ) حين iiترحبُ
عـبـثٌ  ..وعُجْمَةُ لفظِه لا iiتُعرَبُ
مـسـتـعـرضًا برطانةٍ تتقلبُ ii!!
وكـأنّ زامـرَ حـيِّنا لا يُطرِبُ ii!!
أم  أنّـه شـغبٌ .. فلا نستغربُ ii؟
إن  الـفـصـاحةَ واجبٌ بك يُندَبُ
فـلـنـحـتـفظْ  منها بلفظٍ iiيَعْذُبُ
ولأن البعض ينطقها دون معرفة حقيقية بمعناها..
أتيتكم بسبب ظهور OK..
إليكم ..سر OK..
(الكلمة طبعا إنجليزية.. وهي اختصار للمدينة الأمريكية أولد كندرهوك الواقعة في ولاية نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية سبب شيوع هذه الكلمة أنه ترشح مرة للرئاسة في الولايات المتحدة الأمريكية ابن هذه المدينة وأسمه.. مارتن فان بودين.
هذا الرجل استخدم عبارة (انتحبوا ابن أولد كندرهوك) في حملته الانتخابية، ثم اختصرت هذه العبارة إلى:
(انتخبوا ابن O.k.)
وكان المؤيدون له يهتفون: O.k….o.k.
حتى أصبح هذا اللفظ يعني الموافقة والقبول
والجدير بالذكر أن مارتن فان بودين نجح في الانتخابات الرئاسية، وربما كان هذا اللفظ سببا من أسباب نجاحه)
إذن من ينطقها يكون في الزمن الماضي حيث انتهت الانتخابات منذ زمن.
               
 

What does "OK" stand for?

 i try to found more about OK

Dear Cecil:

This question seems like such an obvious candidate for your column that someone must have asked it before. But on the chance no one has, here goes: what does "OK" stand for, and where does the expression come from? I've heard a lot of different explanations over the years. --Norm, Chicago

Dear Norm:

Yeah, and it's about time I got things cleared up. Despite the fact that the origin of OK was conclusively established 30 years ago, few etymological dictionaries, even recent ones, give it accurately. On the contrary, some persist in giving equal time to explanations that have been discredited for decades.

Eric Partridge, in Origins (1983), says OK derives from the OK Club, which supported Martin "Old Kinderhook" Van Buren in 1840. That isn't wrong, but it's only half the story.

William and Mary Morris, in the Morris Dictionary of Word and Phrase Origins (1977), mention the OK Club and give several other theories as well, including the off-the-wall idea that OK comes from "Aux Cayes," a port in Haiti noted for its rum. They imply the matter is still shrouded in mystery.

Baloney. The etymology of OK was masterfully explained by the distinguished Columbia University professor Allen Walker Read in a series of articles in the journal American Speech in 1963 and 1964.

The letters, not to keep you guessing, stand for "oll korrect." They're the result of a fad for comical abbreviations that flourished in the late 1830s and 1840s.

Read buttressed his arguments with hundreds of citations from newspapers and other documents of the period. As far as I know his work has never been successfully challenged.

The abbreviation fad began in Boston in the summer of 1838 and spread to New York and New Orleans in 1839. The Boston newspapers began referring satirically to the local swells as OFM, "our first men," and used expressions like NG, "no go," GT, "gone to Texas," and SP, "small potatoes."

Many of the abbreviated expressions were exaggerated misspellings, a stock in trade of the humorists of the day. One predecessor of OK was OW, "oll wright," and there was also KY, "know yuse," KG, "know go," and NS, "nuff said."

Most of these acronyms enjoyed only a brief popularity. But OK was an exception, no doubt because it came in so handy. It first found its way into print in Boston in March of 1839 and soon became widespread among the hipper element.

It didn't really enter the language at large, however, until 1840. That's when Democratic supporters of Martin Van Buren adopted it as the name of their political club, giving OK a double meaning. ("Old Kinderhook" was a native of Kinderhook, New York.)

OK became the warcry of Tammany hooligans in New York while beating up their opponents. It was mentioned in newspaper stories around the country.

Van Buren's opponents tried to turn the phrase against him, saying that it had originated with Van Buren's allegedly illiterate predecessor, Andrew Jackson, a story that has survived to this day. They also devoted considerable energy to coming up with unflattering interpretations, e.g., "Out of Kash, Out of Kredit, and Out of Klothes."

Newspaper editors and publicists around the country delighted in coming up with even sillier interpretations-- Oll Killed, Orfully Konfused, Often Kontradicts, etc.--so that by the time the campaign was over the expression had taken firm root nationwide.

As time went on, though, people forgot about the abbreviation fad and Old Kinderhook and began manufacturing their own etymologies. Here's a sampling:

(1) It's a derivative of the Choctaw Indian affirmative "okeh." Andrew Jackson, who figures in many stories about OK, is said to have introduced the word to the white man.

(2) Another Jackson story has it that he used to mark OK for "oll korrect" on court documents. In the one example of this that was actually unearthed, however, the OK was found actually to be OR, for "order recorded," a common courthouse abbreviation.

(3) It was a telegraphic signal meaning "open key," that is, ready to receive. Others say OK was used for "all right" because A and R had already been appropriated for other purposes. Big problem with this theory: the first telegraph message was transmitted in 1844, five years after OK appeared.

(4) It stands for O. Kendall & Sons, a supplier of army biscuits that stamped its initials on its product.

(5) It comes from Aux Cayes, already discussed. A variant is that it comes from the French au quai, "to the dock," said of cotton that had been approved for loading on a ship.

(6) It stands for Obediah Kelly, a railroad freight agent, who used to mark his initials on documents to indicate all was in order.

(7) It comes from the Greek Olla Kalla, "all good."

(8) A German general who fought on the side of the Americans in the Revolutionary War used to sign documents OK for Ober-Kommando.

There are dozens of other interpretations, all equally knuckleheaded. Pay them no mind. If Professor Read says OK = oll korrect, that's good enough for me.

--CECIL ADAMS



إجابات العباقرة

 
 
إجابات العباقرة
جمعها: د.عثمان قدري مكانسي

 

سائل نحويّ
وقف على باب نحوي أحد الفقراء يسأله فضله . فقال النحوي : منبالباب ؟ ... فقال :
سائل ..
فقال النحوي : لينصرف .... فقالالسائل اللبيب مستدركا : اسمي أحمد ( وهو في النحو لا ينصرف ) فقال النحوي لغلامه : أعط سيبويه كسرة
العبقريّ والنادل
كان أينشتين لا يستغني أبدا عن نظارته .. دخل مرة أحد المطاعمواكتشف هناك أنه نسي نظارته..
فلما أتاه النادل بقائمةالطعام ليقرأها ويختار منها ما يريد ، طلب منهأينشتين أن يقرأها له فاعتذرالنادل قائلا : إنني آسف ياسيدي ؛ فأنا جاهل مثلك !لا أعرف القراءة .
سبب وجيه
عندما سئلت الكاتبة الإنجليزية أغاثا كريستي : لماذاتزوجت واحداً من رجال الآثار ؟
قالت : لأني كلما كبرت ازددت قيمة عنده!
كبرياء  
حين عاد الرسام العالمي المشهور بيكاسو إلى بيته ومعه أحدالأصدقاءوجد الأثاث مبعثراوالأدراج محطمة ، وجميع الدلائل تشير إلى أن اللصوص سرقوا البيت في غيابه .
وعندما عرف بيكاسو نوعالمسروقات ، ظهر عليه الضيق والغضب الشديد ..
سأله صديقه : هل سرقوا شيئا مهما ..
أجاب الفنان : لا .. لم يسرقوا غير أغطية الفراش ..
وعاد الصديق يسأل في دهشة : لمَ أنت غاضب إذاً؟! ..
أجاببيكاسو وهو يحس بجرح في كبريائه : يغضبني أن هؤلاء الأغبياء لم يسرقواشيئا من لوحاتي..
رد مفحم!
عرض كاتب شاب علىالروائي الفرنسي المشهور إسكندر ديماس مؤلف روايته الفرسان
الثلاثة وغيرها أن يتعاونا معا في كتابة إحدىالقصص التاريخية..
وفي الحالأجابه ديماس ساخراً متكبراً:
أنّى لحصان وحمار أن يتعاونا في جر عربة واحدة ؟!
رد عليه الشاب عليه فوراً:
هذهإهانة يا سيدي كيف تسمح لنفسك أن تجعلني حصاناً ؟
فراش للضيف !
كان الكاتب الأمريكي مارك توين يحب الراحة كثيراً، حتى إنه كان يكتب ويقرأفيسريره ، وقليلاً ما كان يخرج من غرفة نومه !
وذات يوم جاء أحد الصحفيين لمقابلته ، فأخبرته زوجته بذلك فقاللها :
دعيه يدخل ..... غير أنالزوجة اعترضت قائلة : هذا لا يليق ..... هل ستدعه يقف وأنت في فراشك ؟!
فأجابها مارك توين : صدقت والله  ،هذا لا يليق اطلبي من الخادمة أن تعد له فراشا آخر!
أبو علقمه وابن أخيه
قدم على أبي علقمه النحوي ابن أخ له ، فقال له : ما فعل أبوك؟
قال : مات
قال : وما علته ؟
قال : ورمت قدميه
قال : قل : قدماه..
قال : فارتفع الورم إلى ركبتاه ..
قال: قل : ركبتيه ..
فقال : دعني يا عم ، فما موت أبيبأشد عليّ من نحوك هذا ..!
              

 

 


عم يسحبوا ألقوات،عم يسحبوا

عم يسحبوا ألقوات،عم يسحبوا
وتحت ألسماء ألزرقاء،عم يسحبوا
وبيهربوا و ما بيتعبوا وعم يهربوا
بيطروا بي هل ظرف طيايير

وعل ألوطن،ودموعهم تماسيح
ياما بلياليكم نسهر نطعميكم
وبلهلا وألحب نلاقيقم
وبيركدوا وما بيتعبوا ،وعم يهربوا
ومرجوحه،ترميهم لبعيد
شو ؟عفت بشائرنا؟أو إلموت ناطرنا؟
و ألحب،صار ذكرى ويا عيد ضاع منا.
عم يسحبوا ألقوات،عم يسحبوا..

شكراً لقطر،ولقواتها،ولليونيفل



بـدأت أخـرج مع امـرأة غـيـر زوجـتـي

القصة قصيرة لكن رائعة وهادفة جداً وأتمنى أن تعجبك

copy
(((   بـدأت أخـرج مع امـرأة غـيـر زوجـتـي  )))



بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب.

قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي


حيث بادرتني بقولها: 'أعلم جيداً كم تحبها
'...

المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة
,




ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً
.

في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: 'هل أنت بخير ؟
'

لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها
:

'
نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي '. قالت: 'نحن فقط؟! '

فكرت قليلاً ثم قالت: 'أحب ذلك كثيراً
'.

في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً
,

وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة
.

كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته
.


ابتسمت أمي كملاك وقالت
:

'
قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع

فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي
'

ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى
,

بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة
.

وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة
:

'
كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير'.





أجبتها: 'حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه
'.

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص


قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل


وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت
:

'
أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى,ولكن على حسابي'. فقبلت يدها وودعتها '.

بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها
.

وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها
:

'
دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك.

لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي
'.

في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة 'حب' أو 'أحبك
'





وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه
.



لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم ............ إمنحهم الوقت الذي يستحقونه
..


 




فهو حق الله وحقهم
وهذه الأمور لا تؤجل.

---


بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول
:

أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها


..
وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها ............. أتراني قد أديت

حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ... تفعل هذا


وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى


لك الحياة
'

* *
ارسلها لكل شخص تعرف أن أحد والديه على قيد الحياة * *.


أتمنى أن أكون سبباً في تغيير بعض من قرأها طريقة تعامله مع أحد والديه أو كلاهما


 

 

 

 

 


 
 
 

ياوحشة قلبي من دونك .. ياوحشتنا توالي الليل ** ** يا ظلم البيت من دونك .. يا شمعة تنور الأركان

 

فقدتك يا بعد عمري .. يا نور دربي والدليل ** ** فقدت الراحة من بعدك .. فقدت الطيبة والتحنان

 

أحس الكون من بعدك .. خوف وألم تهويل ** ** من غبتي وغاب الحب.. واختفى كلّ الأمان

 

ولكن والله ما تغيبي .. ولا يمكن يحل بديل ** ** زولك في حنايا البيت .. وعطرك يملا كل مكان

 

بانقش اسمك بقلبي .. أنتِ ما مثلك مثيل ** ** إيه انتِ وبس انتِ .. وما مثلك أبد إنسـان

 

قـل "آمين" يا قاري .. عسى كل عناها يزيل ** ** عساها تكسب الجنة .. وتكسب شوفة الرحمن

 

تتمتع بجنة عدن .. وحلل ذنبها تحليل ** ** عسانا نجتمع فيها .. يا ذا الجود والإحسان

 
 
 
 
 
 
 
 
 


قصائد إلى إمرأة في الظل نزوة أم منام

خالد محيي الدين البرادعي /قصائد إلى إمرأة في الظل نزوة أم منام

   

آياتُ دونَكِ قَلْبٌ بالْهَوى اتَّقَدا

واسْتَمْطَرَ العِشْقَ مِنْ عَيْنَيْكِ مُعْتَقَدا 

لِيَسْتَعيدَ زَماناً خانَهُ وَمَضى

وواجَهَ الْقَهْرَ ما أَوْهى وَلا خَمُدا 

أَوْقَدتِ فيهِ الْهَوى مِنْ بَعْدِ غَـفـْوَتِهِ

حتى اسْتَعَادَ الصِّبَى مِنْ بَعْدِ ما هَمَدا 

لكِنَّ عَوْدَ الْهَوى نارٌ سَتَحْرِقُهُ

لِعِلْمِهِ أَنَّ ماضي الْعُمْرِ ضاعَ سَدى 

ولَنْ يَعودَ زمانٌ مِنْ تَرَحُّـلِهِ

شُدَّتْ نَواصيهِ لِلنَّوْم الَّذي وَفَدا

أَخادِعٌ نَفْسَهُ باللهِ أَمْ عَبَثٌ

هذا الهَوى وبِحَبلِ الوَهْمِ قَدْ عُقِدا 

أَمْ أُطْفِئَتْ في زَمانِ الْحُبِّ جُذْوَتُهُ

حَتّى إذا شابَ أَلْفَى بَعْضَ ما وُعِدا 

حَتَّى يُقالَ: غَريبٌ ما نُشاهِدُهُ

أَيَشْتَهي إِنَّ وَقْتَ الْمُشْتَهى نَفَدا 

فَفارِقُ الْعُمْرِ لَنْ تُخْفي هَواجِسُهُ

عَنيِّ وعنْكِ وَعَنْ مُسْـتَفْسِرٍ قَصَدا 

فَشاغِليهِ بوَعْدٍ عَنْ مَواجِعِهِ

وإنْ أَلَحَّ فَقولي: قَدْ أَجيءُ غَدا 

الرباط ـ 2002

  http://khaledalbaradie.com/site/index.php?option=com_content&task=view&id=640&Itemid=42



ما الفرق بين.. نساء الأمس.. ونساء اليوم!!

معلوماتي



مريم عبدالكريم بخاري
    في هذا الموضوع أوفي بوعدي للرجال كما كتبت عنهم أكتب عنا نحن النساء لأننا كلنا مخطئون في حقوق بعضنا.. وأنا لا أتحامل عليكم.. ولكنَّ
أخطاءكم أكثر وأنا أكتب للإصلاح.

الفرق بين نساء اليوم ونساء الأمس كبير جداً، كبير تفرغ تام لأبو العيال، والعيال، وقيم وأخلاق، لأنهن بعيدات عن جهد الأعمال، وكل الجهود

للأسرة.. نساء الأمس.. أما اليوم عمل وأسرة، في زمن الماديات.

نساء الأمس:

إنها صانعة الأجيال

وأم الرجال، والبنات المطيعات

وربة العظماء.. معتمدة على نفسها، دون خادمة

غرست القيم من ديننا.. وكانت قدوة لبنتها

وناصحة لولدها.. هدوء. ووئام، احترام لأبو العيال

تناديه بسيد البيت ونوره، تنتظر رجوعه بلهفة.

لتفاجأه بطبخة يحبها، وتتطيب له حين العودة

له كيان عندها، وله غلا في قلبها.

تحترمه، نقدره تدعو له.. تدمع عيناها لفراقه.

تحفظ سره تستر عيبه تسند ظهره بالحب وليس المال

تحيا سعيدة في كنفه تكون في غربة من بعده

لاتنساه بعد موته تبكيه ترثيه حرقة بعد رحيله.

تقول لابنتها ناضحة قبل زوجها:

زوجك في الدار وخارجه لا تسألي هو وربه

هل ستدخلي قبره؟ أو هل داخل قبرك؟

لا تسأليه إخلاصاً فتفتحي عينيه لخيانة أو زوجة ثانية

لا تسردي قصص الصديقات بجانبه

فالقلب يهوى ويعشق بالسمع دون العين أحيانا.

أكرميه يضاعف لك الكرم، أحترميه تزيدي عنده إحتراماً ومحبة، وغلا.

هو لك وأنت له روح واحدة في جسدين منفصلين

لأنكما مكملان لبعضكما وليس لكما غنى عن بعضكما لتكملا الرسالة، وتردا الأمانة لله خالقكم "إنها نصائح من ذهب تدل على الحب والبعد عن

الحقد والكراهية".

نساء اليوم، زمن العمل، والماديات، والمساواة بالرجل

ولم يتم مهما طال زمانه أو قصر لأن الله خالقنا نحن النساء بخصائص في تكويننا

خصائص وطاقات معينة وهي الروحية العاطفية وليس القوة الجسمانية الجسدية.

فأنت تعاشرين زوجك وتربين أولادك بالروح وليس الجسد، لنعومتك لأنوثتك وعندما تعملين عملين تفشلين ويفشل آدم معك ويظلمك ولا يدري ولا

يدرك أنه أرهقك فتلهين عنه بتعبك وسهوك عليه إنه يتعامل مع مشاعر وأحاسيس..

ما رأيكم عنوسة في بلادنا للبنات وعزوف من الشباب من شبح الخوف من الزواج لماذا أين الرحمة، وأين المودة قال تعالى: (وجعلنا بينكم مودة

ورحمة) فهلا اجبتم نداء الله وأمره وتعيشان في مودة ورحمة، التي جعلها الله بينكما ولا تتم إلا بالصلاح وتقوى الله والمساعدة بين الطرفين

والإخلاص أساس نجاح الأسر "والفضائيات هي سبب النكبات لآدم وأهمس في أذني آدم وأقول أجعل محطتك الفضائية حواءتك كم هي جميلتك،

لأنها دون أصبغة، ولا زيف.. جمال التقوى والصلاح جمال الروح والقلب صادر من الإيمان، لا تكن طماعاً وتأخذ دون عطاء لأن حواء تنتظر كلمة

حب من فمك وحنانك يحيط بهاولو طال إنتظارها تحولت لوحش بنهش لحمك لأنها لا تعرف الوسط إما حب أو كره ولا تضع أذنيك لأصحاب السوء

فإنني أستغرب من شاب نصح شاباً قبل زواجه بقوله لو أتت إليك بالعشاء من أول ليلة لا تحمل التبسي ولا تساعدها أرها العين الحمرة من أول

ليلة، وحواء أمها تسمم فكرها بناء على فشلها، وتقول أقتلي بسك في ليلة عرسك وأهمس في أذني حواء وأقول كوني بارعة في حياتك ولا تسمعي

لأمك ولا غيرها فهذه حياتك وأنجحي حتى لو أمك فشلت، فأنت أعملي عكسها وأعملي كل ما يعشقه آدم تكسبيه وطريق حبه معدته، ومتعه أنت

تحبيه بقلبك.. وهو يحبك بهواه ومتعه وليس قلبه لأن قلب آدم ليس كقلبك حنونا، هو تارك قلبه ومحكم عقله ولا تخونيه فيخونك.. أعطه ثقة وأمانا

يعطك حبا وسلاما، فبيديك مفتاح السعادة الزوجية لو أردت جنة جعلتها، ولو تريدينه ناراً أشعلتها، بشطارتك بقدرتك تجعلي البيت مسكنه الذي

يعشقه وأنت ممكن تجعليه يربي جناح الفرار ويطير، آدم طفل كبير يريد التدليل وأخيراً أقول للاثنين معا هل أنتما أعداء كلا هو نصف، وأنت تكملينه

وبالعكس فهل النصفان يكونان أعداء؟ ما أصابه يسوؤك.. وما يصيبها يسوؤك ..اجعلوا الحياة حبا! كم مرة ستحيا؟ وهل سيعود شبابك لو فني؟

فالندم بعد فوات وقته حسرة للأبد لأن الشيء عندما يذهب لا يعود!!

ودمتم بود لأجل أجيال المستقبل فليكن مستقبلا مشرقا بهم لا مشاكل أسرية ولا عقد نفسية.

السبت 12ربيع الأول 1428هـ - 31 مارس 2007م - العدد 14159

 copy..thanks to

 مريم عبدالكريم بخاري

جريدة الرياض صفحة الرأي للجميع

 


قالوا مش عين ألرمانه، بس قولب مليانه

قالوا مش عين ألرمانه، بس قولب مليانه


لا حاجز،وقف،طابور ولا خلع أبواب
ألقصه،أول صفحات كذبه،وأخرها حساب
هيدا بأسمو كم شارع،وسطوح ألحي
حرقوا دواليب بشعله، كرمال ألمي
إرحموا ألناس يرحمكم ألله
لعبه بلستيك ، عالكشه،وسعرها،ألعار
أرخص،من شرب ألمته،ألخونه شو كتار
كل يوم بيطلع تصريح،شبعنا ألغاز
كفرتوا ألشعب بي ،بلدوا وأنتوا ألأغراب...

سكان عين الرمانة يقارنون بين الأحداث الحالية والشرارة التي أطلقت الحرب من حيهم في 1975

نقاط تفتيش انتشرت في الحي لمنع حوادث الثأر

بيروت: انتوني شديد *
كان حي عين الرمانة هادئا يوم الاربعاء، ومحلاته مغلقة وشوارعه خالية بعد يوم من اغتيال سياسي معاد لسورية ينتمي لواحدة من اكبر الاسر المسيحية. وتوقف نايف مزرعاني عن غسل سيارته واشار الى شارع مظلل.

وقال هناك بدأت الحرب اللبنانية عام 1975 عندما قتلت المليشيات المسيحية 27 فلسطينيا في حافلة بعد هجوم على كنيسة. وأشار نحو اتجاه اخر. وقال هنا كانت الجبهة، التي بقيت حاجزا ما بين بيروتين ولبنانين.

وقال لم تنته الحرب «لقد بدأت عام 1975 في عين الرمانة، وحتى الان لم تتوقف».

وهذه الايام تشهد بيروت أحداثا درامية ، وتتردد عبارة واحدة، تتنافس مع الحدث: الحرب الاهلية. ولكن في المنطقة التي انطلقت فيها الحرب الاهلية التي استمرت 15 سنة، في اليوم الذي يحتفل فيه باستقلال لبنان، فإن الحديث اصبح مختلفا بعض الشيء وفي بعض الحالات، ينذر بالشؤم.

فهناك احساس بالتشاؤم العميق، الخوف من الطائفية بالإضافة الى الولاء الذي تطلقه، ومعارضة النفوذ الاجنبي والقلق من ان لبنان لن يتمكن من تعدي السياسات التي تؤدي الى ازمات مستمرة.

والاكثر من ذلك، هناك سؤال: هل يمكن للبنان، ان يعم فيه السلام؟

ويقول ايلي غصن وهو صيدلي «نستمر في الاعتقاد بذلك، حتى بالرغم من مولدنا في زمن الحرب».

لقد كانت بيروت مدينة غير مستقرة وهي تستعد لجنازة بيار الجميل امس. وطافت سيارات مجهزة بمكبرات الصوت في الشوارع، تحث اللبنانيين على حضور الجنازة وعرضت الاعلانات التي بثتها محطة التلفزيون الموالية لحلفاء الجميل، نقل المشيعين الذين يرغبون في ذلك من أي مكان من البلاد. وخلال الليل ارتفعت الملصقات التي تحمل صورته: «لن ننسى» وسط ملصقات مماثلة لشخصيات معادية لسورية قتلت منذ اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري في شهر فبراير (شباط) عام 2005.

وكما حدث في اغتيال الحريري وغيره، فإن حلفاء الجميل يلومون سورية ـ وهو اتهام نفته رسميا ـ وضغطوا من اجل موافقة حكومية على تشكيل لجنة دولية لمحاكمة المتهمين في مقتل الحريري، وفي عملية تشريعية بيزنطية، تتطلب العقوبات موافقة حلفاء سورية في الحكومة ـ رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان، اللذين تبقى نواياهما غامضة. وقد وجد حزب الله، نفسه في موقف دفاعي، ويبدو انه سيؤجل خطته للاحتجاج، بهدف اسقاط حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنييورة. وبثت اذاعة التلفزيون الخاصة بالحزب ان منافسي الجميل من المسيحيين، ربما كانوا وراء القتل.

ولكن مثل هذه التعقيدات ضاعت بالنسبة لسكان ضاحية عين الرمانة من المسيحيين. فقد اطلعوا على الاحداث مثل العديد من البيروتيين: العنف يولد العنف، وفي بلد في حالة توتر، يصبح لكل فعل عواقبه.

وقالت وفاء رزق وهي امرأة في الثانية والخمسين من عمرها تدير محلا للهاتف الجوال «هذا القتل يذكرني بعام 1975. وتذكرني ببداية الحرب الاهلية، نتمنى، بمشيئة الله الا تنطلق مرة اخرى، ولكني غير متأكدة. ربما كانت الشرارة الاولى».

وفي 13 ابريل عام 1975، اطلق مسلحون في سيارة مسرعة النار على كنيسة في عين الرمانة، وقتلوا 4 اشخاص. وبعدها بساعات قتلت المليشيات التابعة لأسرة الجميل عمالا فلسطينيين في سيارة باص تمر عبر الحي.

وتعتبر تلك الاحداث بداية الحرب الاهلية، ولكن مثل هذه البداية المحددة ربما تكون غرورا من المؤرخين. فقد بدأت الحرب من قبل بفترة طويلة، منطلقة من قضايا ايديولوجية وطبقية وصراعات اقليمية وطموحات تتعدى الفكرة التقليدية عن المسيحي ضد المسلم. فبعد واقعة القتل في عين الرمانة، فإن عددا محدودا اعترف بأن الحرب الاهلية كانت سارية، وحتى اليوم، فإن العديد يتراجع عن هذه الفكرة. فالحرب التي انتهت في عام 1990 يطلق عليها «الاحداث».

والماضي لا يزال يتداخل مع الحاضر في عين الرمانة. فالصور المعلقة على الحوائط هي صور بشير الجميل عم بيار، الذي انتخب رئيسا بعد الغزو الاسرائيلي عام 1982 ولكنه اغتيل قبل ان يتبوأ المنصب. وتحت الصورة توجد عبارة «نحن هنا لنبقى».

وتتنافس الصور مع الشعارات البرتقالية للحركة التي يقودها ميشيل عون، وهو جنرال مسيحي سابق كان في موقع القرار في واحدة من اسوأ فترات الحرب الاهلية اللبنانية، والذي ادى تحالفه مع حزب الله الى شق الصف المسيحي.

وفي مدينة يؤدي تنوعها المنفصل الى الاحساس بالخوف من الاماكن المغلقة، ظهرت نقاط التفتيش في عين الرمانة وغيرها من المناطق المسيحية لمنع الثأر. وانطلقت اصوات النشرات الاخبارية من السيارات العابرة، واحدة منها تذيع تعليقات لواحد من حلفاء الجميل وليد جنبلاط «نحن الشرعيون وهم خارج الشرعية».

وتجمع الناس حول اجهزة التلفزيون التي تذيع التعازي في بكفيا. وهناك سار المئات وراء نعش بيار الجميل يرفعون الاعلام البيضاء والخضراء لحزب الكتائب. وعبر الشارع من عين الرمانة، وفي حي الشياح الشيعي حيث يعتبر بيار الجميل شخصية غير محبوبة، كانت الامور تسير على ما يرام ـ حيث كان المرور عاديا، وتجاهل الناس فترة الحداد الرسمية.

وقال يوسف رعد صاحب محل في الثالثة والعشرين من عمره، وهو شيعي يعتبر من الاقليات في عين الرمانة «هذه اسوأ ايام مرت بالبلاد. كل شيء ممكن في بلد منقسم». وعرض رعد النزاعات التي تركت لبنان مقسما الى معسكرين ـ واحد يتجمع حول حزب الله وسورية وايران والثاني حكومة السنيورة المدعومة من الولايات المتحدة وفرنسا. وهذا الانقسام يرجع الى ايام اغتيال الحريري وترك البلاد في نوعية من الحرب الباردة لمدة عامين. وكان رعد متشائما حول المستقبل: المشكلة تتعلق باللبنانيين انفسهم وليس بالاجانب، الذين هم على استعداد للسعي وراء قيادتهم الجماعية. واشار مرة اخرى عبر الشارع، الى موقع الهجوم على سيارة الباص في عام 1975. لقد كان شرارة اشعلت الحرب التي كانت تتبلور. وقال ان «الناس هنا لا تتصرف بحكمة او مسؤولية. وهم لا ينظرون بعيدا بدرجة كافية. فإذا ما قرر واحد من القادة شيئا ما فإنه يتوقع من الناس موافقته. لا يمكنهم الرفض. واذا ما سار ساروا خلفه».

وكانت اتفاقية الطائف لعام 1989 التي ساعدت على انهاء الحرب قد اعتبرت انهاء الطائفية في لبنان اولوية ولكنها لم تحدد تاريخا محددا. وبدلا من ذلك، عدلت الحسابات التي يجري بمقتضاها الحسابات السياسية في لبنان منذ تأسيسها تحت الانتداب الفرنسي وساهمت الوصول الى حرب اهلية في الدرجة الاولى. وفي الاساس، فإن تناقضات النظام تقف في قلب ازمة اليوم: نزاع حول أي من الطوائف وقيادتها ورعاتها سيصعد نجمه، مع عواقب ذلك على الطموحات الاقليمية للولايات المتحدة وايران وسورية واسرائيل.

وقال مزرعاني «لا ادري ما اذا كنت تعرف تاريخ لبنان. ولكن لم توجد لحظة واحدة حكم فيها لبنان نفسه بنفسه. كان هناك دائما من هو مسؤول. اليس ذلك صحيحا؟».

وندب عدم قدرة اللبنانيين على الخروج من ولائهم الطائفي، الذي يوجه الاحباط الاقتصادي، الذي يحدد في عديد من الطرق الحياة اليومية لمدى كبير اكثر من الهوية.

وقال «اتمنى تسفير اللبنانيين الى كندا او اميركا وجعلهم يعيشون هناك لشهرين، ثم نطالبهم بالتفكير بطريقة مختلفة. وعندئذ نعيدهم مرة اخرى، ويمكنهم عندئذ تغيير الوضع على المستوى الاساسي».

وبعد عدة دقائق، عبر عن مخاوف تقليدية. فقد اشار الى حي الشياح وطريق صيدا القديم الذي يعتبر اخر جبهة قتال في الحرب الاهلية والخط الفاصل بين المسيحيين والمسلمين. وقال «هذا المبنى الذي يعلوه الزجاج هناك، هو الحدود». وأضاف «كن حذرا لا تذهب ابعد من ذلك».

* خدمة «واشنطن بوست» (خاص بـ«الشرق الاوسط



شوفوا ألفتنه ما أحلاها بتلبس فستان...............

شوفوا ألفتنه ما أحلاها بتلبس فستان


و ورده،وشامه عاخدها بتغووي ألجنرال
وبغمزه،قالولها فزي،ألجمهور،عطشان
ما عاد يسوى تلزي،أكتشفوا ألألوان
أصفر أخضر،ومزركش كلوا كشاكيش
وملايه،تحجب،أسرار برتقال بخشيش.
وهزي خصرك،يا فتنه،ألزقيفه ياعيش
بدك أولاد ألبلد،بس لبلد ألشنكليش
وصحن فراكه،وألإسِتاذ،ومطرح أبليش
فحت ريحت هل ألفتنه،وطوي ألمتراس
وبارودي،تلقي كلمه،وتخفي ألمفتاح،
نسيوا ألمصحف ما عندهم وقت صار ليه
شغل ألسياسه أربح،ليمحوا لبنان.



حرب .. سلام

Love and War: Rose, Dolch, Blut, Streit, Liebe, Versöhnung

**

 لو غيمة مره حاولت
تحتضن غيمة
تتساقط الأمطار.....

لكن إذا فكر حجر
مره يصافح له حجر!!!
يمكن تشبُّه النار.....

شكلين ياخذها السلام ,,, ضدين من نارٍ وماء ,,,
من فيهم اللي قاعدة ,,, ومن فيهم استثناء
ســلام : ماتعني أبد
إنك تعيش بحب
أحياناً يكون السلام أوجه سبب للحرب...؟؟؟!!!..

عمري الباقي

http://www.ashwagi.com/vb/member.php?u=3313



الأزمة اللبنانية...

مونت كارلو الدولية

ملفات

الأزمة اللبنانية

الأزمة اللبنانية
الأزمة اللبنانية
لبنان يعيش منذ اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري ثم حرب الثلاثة وثلاثين يوما في تموز يوليو 2006، على وقع توالي الأزمات السياسية الخطيرة.
والوضع في لبنان يمثل في نفس الوقت ساحة انعكاس للازمات والاضطرابات في المنطقة الإقليمية المحيطة به، ومفتاح الاستقرار والسلام
===============================